الشيخ علي النمازي الشاهرودي

217

مستدرك سفينة البحار

وفي خبر الملاحم : فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه فيجتمعون إليه - الخ ( 1 ) . إحفاء مولانا الصادق ( عليه السلام ) شاربه ، وإلصاقه بالعسيب ، والعسيب منبت الشعر ( 2 ) . عسج : تقدم في " شجر " : أن العوسجة أول شجرة غرست ، ومنها عصا موسى . خبر عوسجة التي مضمض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومج ماءه إليها ، فأصبحوا وقد غلظت العوسجة وأثمرت وأينعت بثمر ، أعظم ما يكون في لون الورس ، ورائحة العنبر ، وطعم الشهد ، والله ما أكل منها جائع إلا شبع ، ولا ظمآن إلا روى ، ولا سقيم إلا برئ ، ولا أكل من ورقها حيوان إلا در لبنها ، وكان الناس يستشفون من ورقها ، وكان يقوم مقام الطعام والشراب ، وبعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) قلت ثمرته ورائحته ، وبعد شهادة أمير المؤمنين ما أثمرت شيئا ، وبعد شهادة الحسين ( عليه السلام ) نبع من ساقها دم عبيط ، والتفصيل مذكور في البحار ( 3 ) . وأطول وأبسط من ذلك قصة عوسجة التي كانت في جنب خيمة أم معبد ، ولعل الأول مختصر ذلك ، فراجع البحار ( 4 ) . عسر : باب الصبر ، واليسر بعد العسر ( 5 ) . قال تعالى : * ( سيجعل الله بعد عسر يسرا ) * وقال : * ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) * . وتقدم في " صبر " ما يتعلق بذلك .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 28 مكررا ، وجديد ج 51 / 113 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 117 ، وجديد ج 47 / 47 . ( 3 ) جديد ج 18 / 41 ، وط كمباني ج 6 / 307 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 252 ، وجديد ج 45 / 233 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 136 ، وجديد ج 71 / 56 .